وفي حين قالت المصادر إن مستوى التمثيل لم يحسم بعد، رجح دبلوماسيون عرب أن يترأس وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفد بلاده في القمة التي تنطلق في 14 أبريل الجاري.

وستشهد القمة تسليم مصر رئاسة منظمة التعاون الإسلامي، الأمر الذي دفع الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، إلى الإعراب عن أمله في مشاركة القاهرة، رغم الخلافات التركية المصرية.

وتشهد العلاقات بين القاهرة وأنقره توترا منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي إلى الإخوان، على أثر مظاهرات شعبية حاشدة مناهضة لحكم الجماعة صيف عام 2013.

وقطعت العلاقات بين البلدين بعد هجوم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على السلطات المصرية والسيسي، وتدخل حكومة حزب العدالة والتنمية في الشؤون الداخلية لمصر.