وجاء في نطق محكمة مكافحة الإرهاب بالخرطوم أن المدانين شاركوا في القتال في صفوف الحركة، التي يتزعمها بخيت دبجو، قبل أن ينضم الأخير إلى اتفاق سلام الدوحة وينال مع مقاتليه عفوا رئاسيا.

وأضاف أن” المدانين استخدموا أسلحة ثقيلة ضد الدولة، كما شاركوا في تدمير قرى وترويع مواطنيها، ونهب مؤسسات حكومية وإتلافها لتقويض النظام الدستوري”.

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، أصدر عام 2013 عفوا رئاسيا عن المقاتلين الموقعين على اتفاق السلام في دارفور، وانخرطوا في عمليات إعادة الدمج والتسريح، إلا أن 25 مقاتلا من جنوب السودان تعطلت إجراءات دمجهم وتسريحهم، باعتبارهم غير سودانيين.

وأفاد قاضي “محكمة الخرطوم شمال” أن قرار العفو الصادر من الرئيس لم يشمل المدانين لأنهم ليسوا سودانيين وليسوا من الموقعين على اتفاق السلام كما لم تطلب وزارة الخارجية تسليم المتهمين بموجب أي مستند.

وأنكر المدانون الجنوبيون صلتهم بالجرائم التي نسبتها إليهم المحكمة السودانية.