وغادرت عبارة صغيرة تحمل اسم ليسفوس وأخرى أكبر حجما، على الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش، حاملة 131  شخصا، أغلبهم من باكستان وبنغلادش، وفق ما نقلت فرانس برس.

أما في في جزيرة خيوس الجزيرة الأخرى الواقعة في بحر إيجه مقابل تركيا، فيصعد المهاجرون الى سفينة تركية ثالثة تستعد للإبحار.

وأوضح وزير الداخلية التركي، افكان الا، أن بلاده مستعدة لاستقبال 500  مهاجر، الإثنين، فيما قدمت اليونان أسماء 400  مهاجر، لكن العدد قابل للتغيير.

ويسعى الاتفاق الذي وقع في 18 من مارس الماضي، إلى وقف تدفق اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، بعد وصول أكثر من مليون منهم، العام الماضي.

وينص الاتفاق على أن يستقبل الاتحاد سوريا واحدا مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا من اليونان، على ألا يتجاوز العدد 72  ألف شخص.

وقال المتحدث باسم لجنة أزمة اللاجئين في الحكومة اليونانية، غيورغوس كيريتسيس، إن وكالة إدارة الحدود في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس)، هي الوحيدة المسؤولة عن تنفيذ الاتفاق.

وأضاف أنه لا يتواجد في اليونان سوى عدد محدود من بين ما يزيد على ألفي موظف وعدت الوكالة بتقديمهم.

وأعدت فرونتكس 3 سفن لنقل المهاجرين من جزيرة ليسبوس إلى الساحل التركي اعتبارا من صباح الاثنين.

وتهدف الخطة إلى ترحيل نحو 750 مهاجر معظمهم من باكستان وأفغانستان، ممن لم يتقدموا بطلب لجوء أو ممن رفضت طلباتهم، خلال الأيام الثلاثة الأولى.

تظاهرة مؤيدة لاستقبال اللاجئين

من جهة أخرى، تظاهر مئات الإيطاليين والنمساويين على الحدود بين البلدين تعبيرا عن احتجاجهم على القيود الموضوعة للحد من تدفق اللاجئين إلى النمسا، واعلنت الشرطة النمساوية أن مواجهات جرت بين عناصرها والمتظاهرين.

وكان المتظاهرون من الجهتين اتفقوا على الالتقاء عند معبر برينر الجبلي بين البلدين على ارتفاع حوالى 1300 متر، وبلغ عددهم نحو 500 بحسب الشرطة وألفا بحسب منظمي التظاهرة.

ويتوقع أن يشهد هذا المعبر الحدودي قريبا إجراءات مراقبة مشددة للحد من تدفق اللاجئين غير الشرعيين إلى النمسا، بحسب ما أعلنت الحكومة النمساوية.