والأغنية التي مدتها دقيقتان، بثت الشهر الماضي وسخرت من معاملة أردوغان للصحفيين، وتطور بثها ورد تركيا إلى واقعة دبلوماسية، إذ شجبت ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي احتجاج أنقرة التي استدعت السفير الألماني إلى وزارة الخارجية التركية.

والخلاف مزعج على نحو خاص للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي قادت جهود التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وقال شولتز في لهجة حادة غير معتادة: “من غير المقبول أن يطالب رئيس دولة أخرى ألمانيا بالحد من الحقوق الديمقراطية لأنه شعر بأن هناك سخرية منه. يجب أن نوضح لأردوغان: لدينا ديمقراطية في بلدنا. يجب أن يتعايش السياسيون مع السخرية حتى الرئيس التركي”.

وتابع لصحيفة “بيلد إم زونتاج”: “لقد تجاوزت حدودك كثيرا يا سيد أردوغان. لا يمكنك فعل هذا. إن السخرية عنصر أساسي في الثقافة الديمقراطية”.

ووجهت الصحف الألمانية سهام نقد قاسية لأردوغان الأسبوع الماضي، وقالت إنه يحاول تكميم الأفواه في ألمانيا.