وبعد أسبوع تقريبا على انسحاب داعش من المدينة التاريخية إثر هجوم للقوات الحكومية والميليشيات الموالية، عثر على المقبرة، التي “انتشل منها جثامين 40” شخصا قتلهم المتشددون، حسب الوكالة.

وقالت الوكالة، نقلا عن المصدر الميداني، إن من عثر على المقبرة “وحدة من مجموعات الدفاع الشعبية، وهو مصطلح تطلقه وسائل الإعلام السورية الحكومية على الميليشيات الموالية للنظام.

وأوضح المصدر أن الوحدة عثرت، خلال “عمليات التمشيط” السبت، على “مقبرة جماعية انتشل منها 25 جثمانا، بينها جثامين 3 أطفال و5 نساء في حي مساكن الجاهزية بالمدينة”.

وقال المصدر الميداني نفسه، في وقت لاحق، إن عدد جثامين الضحايا “الذين تم انتشالهم من موقع المقبرة الجماعية وصل حتى الآن إلى 40 بعد انتشال جثامين 15.. جميعهم من الأطفال والنساء”.

ولم تحدد الوكالة هوية الضحايا، إلا أن مصدر عسكري قال لفرانس برس إن المقبرة الجماعية تضم رفات “42 شخصا هم 18 عسكريا و24 مدنيا. بينهم ثلاثة أطفال وجميعهم من عائلات العسكريين”.

وكان داعش، الذي سيطر على تدمر بعد انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية قبل 10 أشهر، قد نشر في يوليو الماضي فيديو يوثق إقدام عناصر من التنظيم على قتل 25 جنديا سوريا.

جدير بالذكر أن القوات الحكومة نجحت الأسبوع الماضي، وبعد عملية عسكرية استمرت 20 يوما بغطاء جوي روسي، في استعادة تدمر المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم.