صالح

علي البخيتي يفضح علي صالح

ذكر القيادي السابق لدى جماعة الحوثي علي البخيتي ان علي صالح بداء بأستخدام اسلوب تسريب مكالماتة التي يجيريها مع الشخصيات السياسية في اليمن، موضحاً ان صالح يقوم بتسريب المكالمات لإيهام الشعب اليمني انة لا يزال مسيطراً على الحكومة اليمنية ومشائخ اليمن.

وكان صالح يخطط للظهور على أنه الذي يدير البلد ويتحكَّم بكل شيء، وكان يدرك يقينا أن الأطراف الأخرى التي سوف تصلها تسجيلات تلك المكالمات، ومن ضمنها السفارات الأجنبية، والمبعوث الدولي السابق لليمن، جمال بنعمر، وحتى أطراف داخل الحكومة الشرعية، سوف تتعامل معه باعتباره الفاعل الأول داخل اليمن، وبذلك يصبح التفاوض معه على هذا الأساس، وإعطائه حصة من السلطة، بناء على هذه المعادلة.

وعن المكالمة الأخيرة، قال “المكالمة صحيحة، ولا أنكر ذلك، وصالح قال إنه يمكن للحوثيين أن يتسلموا السلطة ويدخلوا التاريخ، فقلت له إن هذا سيكون خطأ وسيخرجون من التاريخ، مع أنني حينها كنت حوثيا، وكنت عضوا في المجلس السياسي والمتحدث باسمهم”. الاحتفاظ بالأسرار يضيف البخيتي “لدي الكثير مما يمكن أن أقوله، ولكني أحترم الجلسات الخاصة، وأعرف ما أقوله وما أحتفظ به، ولدي معلومات خطيرة، لكني سوف أبوح بها في وقتها المناسب، دون أن يكون لها تأثير على من أبلغني بها، فهؤلاء حتى إن اختلفت معهم، فليس من الأدب أن أسيء إليهم”.

تواصل مع الجميع وعاد البخيتي إلى الحديث عن المخلوع، قائلا “صالح يركب الموجة، ليست لديه سلطة ولكن له تأثير”، وأنكر مغادرته صنعاء، وقال “هذا غير صحيح، فهو موجود في صنعاء، ولا يستطيع الخروج، لأنه يعلم أن خروجه سيكون نهاية لتاريخه السياسي، وسيؤدي إلى تفكك حزب المؤتمر. وكشف عن تردي الحالة الصحية لصالح، قائلا “ظروفه الصحية الحالية سيئة، فلم يعد يحتمل المزيد، وهو مرهق ويستخدم أدوية، وتعرضه للتفجير جعله يتجنب حتى التعرض لضوء الشمس، إضافة إلى متاعب أخرى”.

وعاد البخيتي مرة أخرى للحديث عن اتهامه بالعمالة، قائلا “أنا متواصل مع جميع الأطراف، التقيت بصالح، وذهبت للقاء علي محسن الأحمر، وبعد لقائي بالحوثيين التقيت بالإخوان المسلمين، وذهبت إلى الرياض، أنا أبحث عما يجمع الناس، وهذا طبيعة العمل السياسي، الذي يفهم البعض – للأسف – أنه قطيعة وعدم اتصال. وقبل عشرة أيام التقيت بالقائم بأعمال السفارة الإيرانية في صنعاء، وقام بزيارتي في منزلي.

المصدر : بويمن

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *