العواضي

محافظ محافظة الجوف حسين العواضي يوجه برقيه عاجلة الى منظمات دولية

وجة محافظ محافظة الجوف حسين العواضي برقية عاجلة الى المنظمات الأنسانية والهلال الاحمر الإماراتي، بالاسراع في المساهمة في دعم أبناء محافظة الجوف موضحاً ان محافظة الجوف تعرضت الى دمار كبير،شاكراً مركز الملك سلمان للأغاثة على مساهماتة ودعمة الغفير لأبناء المحافظة.

وبحسب صحيفة عكاظ فقد اشاد العواضي بالدعم اللوجستي الذي تقدمه قيادات التحالف العربي للجيش الوطني سواء على الأرض أو من خلال التغطية الجوية.

وقال «العواضي» «نشكر التحالف العربي ومركز الملك سلمان للإغاثة على المواقف الإنسانية والأخوية الذي أسهمت في تخفيف معانات النازحين والمتضررين ولكننا نتطلع من جميع المنظمات والجمعية الخيرية وخاصة الهلال الأحمر الإماراتي الذي نلتمس له دورا في بعض المحافظات اليمنية الأخرى للعمل بروح الإنسانية ومساعدة أبناء الجوف».. مضيفا: «كانت المنظمات بما فيها مركز الملك سلمان تقدم المعونات الغذائية والإغاثية قبل التحرير لكنها تذهب للميليشيات والعصابات الانقلابية وتتحاشى تلك المنظمات فضح تلك الممارسات باستثناء منظمة هيومن رايتس لكنهم اليوم بإمكانهم إيصال المساعدات لمستحقيه بكل سهولة».

واستخف «بمزاعم الميليشيات الانقلابية عن استهداف التحالف للمدنيين قائلا: «للأسف معظم الافتراءات التي تتحدث عنها الميليشيات تعرض ممارساتها وانتهاكاتها وقتلها للمدنيين الذين تحيلهم إلى دروع بشرية وليس التحالف» .. مضيفا: «التحالف كان أحرص على المدنيين من المليشيات التي تحتمي بالمساكن لأن التحالف يرفض تماماً استهداف أية مواقع سكنية ويؤكد أنه باستطاعة الجيش الوطني والمقاومة هزيمتهم دون أن نعرض المدنيين للخطر».

وعن طبيعة النجاحات التي يحققها الجيش قال العواضي:«الجيش والمقاومة تقدمت في السيطرة على الهضبة العليا وخريفين ووصلنا إلى طريق العقبة وسوق الثلوث الذي يعتبر مثلث الوصول إلى صعدة وعمران ولا زلنا نتحرك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التحرير بعد أن استكملنا المرحلة الأولى».

وأشار إلى أن تطهير الجوف بشكل نهائي مرتبط بتوفير الإمكانيات اللازمة للجيش والمقاومة الذين كبدوا الانقلابيين خسائر فادحة في الأيام الماضية حيث تم أسر 30مسلحا والاستيلاء على دبابات ومعدات عسكرية ثقيلة كانت بحوزتهم.

المصدر : صحيفة عكاظ

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *