الحوثي

وأشنطن ترسل بيان لجماعة الحوثي وصالح يثير غضب واسع

في إتفاقية وصفها الكثير بـ(المقززة) اظهرت ادارة الرئيس الامريكي اوباما عن قلقها من تزايد أعمال العنف وتضاعف الجرائم في اليمن ، حيث ذكر ناشطون ان (إداراة اوباما تدعم بقاء الحوثي وانها هي من تعطيه الضوء الأخضر للاستمرار بجرائمه ضد المواطنين اليمنيين).

البيت الأبيض قال في بيان له السبت الفائت، «إنه يشعر بقلق عميق بشأن التقارير التي تحدثت عن تضرر المدنيين وسط تصاعد أعمال العنف في اليمن»، داعيا كل الأطراف المشاركة في الصراع إلى استئناف محادثات السلام.

ودعا البيت الأبيض أيضا إلى وقف فوري للهجمات على موانيء اليمن المطلة على البحر الأحمر للسماح بوصول الامدادات الغذائية والإمدادات الأساسية الأخرى لكل اليمنيين، في اشارة الى قصف التحالف لميناء «رأس عيسى»، الامر الذي اثار غضب كثيرين.

وكردة فعل غاضبة على بيان البيت الابيض، دشن ناشطون يمنيون وخليجيون هاشتاق على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان #واشنطن_تقلق_وتترك_الحوثي_يقتل، عبروا خلالها عن غضبهم من موقف أمريكا المتناقض حيال القضية اليمنية.

وتفاعلا مع الهاشتاق قال الصحفي اليمني ورئيس تحرير «مأرب برس»، الزميل محمد الصالحي، : « منذ الحرب على دماج وواشنطن تعطي الضوء الاخضر لقتل وتهجير اليمنيين والتنكيل بهم، وبعد كل الجرائم تساوي بين الجلاد والضحية » .

وفيما أكد الناشط السعودي عبد الرحمن الانصاري ان « السعودية والصين قادرتان على تركيع امريكا واقتصادها » ، قال الناشط تركي الشلهوب ان «#واشنطن_تقلق_وتترك_ الحوثي _يقتل لأن المشروع الصفوي يلقي صدى وقبول منها لذا لن تقوم بما من شأنه ان يثير حفيظة «الملالي»، بحسب قوله».

أما الناشط «ايهاب» فتعجب من عدم ادراج الاستخبارات الامريكية للحوثيين في قوائم المنظمات الارهابية رغم ان الحوثي يصرخ بالموت لأمريكا، ليتسائل الناشط عبد الله بندر بقوله، « متى تقلق امريكا على قتل مسلم؟ » . وأضاف : « بل انها لا تقلق الا على الخونة وأجندتها في المنطقة التي تخدم مصالحها » ، في اشارة الى الحوثيين.

المصدر : يمن جورنال

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *