الحوثي

جماعة الحوثي وصالح تتحدى المجتمع الدولي

واصلت جماعة الحوثي وصالح تحدياتها للمجتمع الدولي في خرقهم للهدنه وعدم التزامهم بالنتائج التي تم الاتفاق عليها مؤخراً في اتفاقات جنيف 2 على الرغم من خسائرهم الجسيمه التي تعرضوا لها في الجبهات القتالية إذ ان جماعة الحوثي وصالح تواصل إختراق الهدنه في كل الجبهات الداخليه في اليمن .

ويأتي ذلك في ظل حالة من الارتباك تعيشها الميليشيات بعد التقدم الكبير الذي أحرزته قوات الجيش الوطني والمقاومة مسنودة بقوات التحالف، حيث باتت المعارك على مشارف العاصمة اليمنية صنعاء ومعاقل الحوثيين في صعدة.

ارتباك المتمردين

يرى مراقبون أن الخسائر المتلاحقة وشعور ميليشيات الحوثي وصالح بأن معركة الحسم في صنعاء باتت وشيكة أحدثت ارتباكاً في صفوفهم ولجأوا إلى إطلاق ما تبقى بحوزتهم من صواريخ باليستيه، وذلك بهدف التخلص منها قبل وصول قوات المقاومة إليها، ومحاولة لإحداث نصر يرفع من معنويات أتباعهم المنهارة في كل الجبهات.

وعلى الرغم من الآلة الإعلامية الضخمة التي تساند ميليشيات الحوثي وصالح والتي تحاول مراراً وتكراراً إظهار انتصارات وهمية لرفع معنويات أتباعهم المنهارة إلا إنهم فشلوا في الفترة الأخيرة في إقناع اتباعهم وأنصارهم بجدوى استمرار الحرب وخصوصاً بعد الهزائم المتتالية في محيط صنعاء وصعدة، وفشل صواريخهم الباليستية في الوصول إلى أهدافها وتدميرها في الجو.

انعكاس الهزائم

انعكست هذه الهزائم المتتالية في كل جبهات القتال ولا سيما في محيط محافظتي صعدة وصنعاء سلباً على أنصار ومؤيدي الميليشيات، حيث ذكرت مصادر يمنية في محافظة صنعاء أن هناك انشقاقات قبلية واسعة وأعلن عدد من القبائل في محيط صنعاء ولاءها للشريعة وتخليها عن ميليشيات الحوثي وصالح.

وقال عضو المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء عبدالكريم ثعيل في تصريحات صحافية إن المقاومة الشعبية تلقت اتصالات من عدد من كبار مشايخ وقبائل محافظة صنعاء يؤكدون انضمامهم إلى الشرعية.

وأضاف ثعيل ان انضمام القبائل إلى الشرعية والمقاومة الشعبية هو بسبب تحالف الحوثي والمخلوع مع إيران واختطاف السلطة وترويع الشعب اليمني، مؤكدًا أن ثمة تحركات داخل صنعاء وفي محافظاتها، مشيرًا إلى أن هناك مفاجآت غير سارة للحوثيين ستحدث داخل صنعاء من قبل رجال وأبناء القبائل الذين رفضوا الانصياع للحوثي وصالح وأنهم بدأوا في تنفيذ عدد من الكمائن للميليشيات وقطع الإمدادات عنهم في عدد من مناطق المحافظة.

معركة الحسم

توقع مراقبون يمنيون حدوث انتفاضة مسلحة داخل العاصمة اليمنية صنعاء، بالتزامن مع اقتراب قوات المقاومة والجيش الوطني منها، وذلك بعد أن يشعر المواطنون في صنعاء أن هناك من سيدافع عنهم ويحميهم من بطش الميليشيات التي ظلت تمارس الانتهاكات ضدهم بهدف إرعابهم وتخويفهم سواء من خلال حملة الاعتقالات أو تفجير المنازل.

ويقول الصحافي مشعل الخبجي إن اقتراب الجيش الوطني والمقاومة من العاصمة اليمنية صنعاء، سيدفع برجال القبائل في محيط صنعاء وداخلها إلى الانتفاض من الداخل، بعد أن يشعروا أن أيام الميليشيات باتت محدودة، وهذا ما سيُعجل عملية الحسم ومؤشرات ذلك باتت واضحة.

انعدام الهدف

قال المحلل السياسي أديب محمد إنه لم يعد لدى ميليشيات الحوثيين والمخلوع، هدف واضح الآن، خصوصاً بعد انهياراتها المتسارعة، وانتكاستها التاريخية، ويبدو من خلال تصرفات الميليشيات بخرق الهدنة ورفض الحلول، أنها لم تعد تعرف ما تريد، بعد أن أضاعت هدفها وتم إفشاله بتدخل التحالف العربي. وأضاف أن خرق ميليشيات الحوثي والمخلوع للهدنة، رغم خسائرها، دليل على مكابرتها وأخذها العزة بالإثم، وبالأساس هي ليست جماعة سياسية، بل جماعة انتهازية مكابر.

المصدر : البيان

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *