نصر الله

نصرالله يهاجم السعودية لحجب انهيار الحوثيين

يستغل أمين عام حزب الله حسن نصرالله كل المناسبات التي يخرج فيها للعلن لمهاجمة السعودية، في محاولة يائسة لحجب انهيار الحوثيين الذين تراجعوا ميدانيا وفقدوا ثقلهم السياسي والعسكري بما يهدد المصالح الإيرانية في اليمن.

 

وشن ، حسن نصر الله، اليوم السبت، في مراسم إحياء ذكرى عاشوراء، في ضاحية بيروت الجنوبية، هجوما على المملكة العربية السعودية، التي اعتبر أنها “تستبيح دماء” الشعب اليمني.

 

وقال نصر الله، الذي أطل شخصيا، في خطابه السنوي في مراسم إحياء العاشر من محر “نجدد صرختنا العالية واستنكارنا للعدوان الأميركي السعودي على شعب اليمن المظلوم”، مديناً “الاستباحة السعودية لكل المحرمات في اليمن”.

 

ويرى مراقبون أن مهاجمة نصرالله للسعودية بشكل مستمر على خلفية تدخلها في اليمن لاعادة الشرعية ودحر الانقلابيين يبين مدى تضايق الحزب الشيعي من هزيمة حلفائهم الشيعية الذين يعملون بأوامر من ايران لتأجيج الطائفية في اليمن.

 

وأكد هؤلاء أن نصرالله يحاول حجب هزائم الحوثيين وإخفاء انهيارهم العسكري بتسليط الضوء على الدور السعودي والعربي في اليمن وكيل الاتهامات للمملكة.

 

وقال نصرالله في خطابه العدائي “نفخر بالصمود الأسطوري للشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية، لأن دماءهم الزكية ستنتصر على سيوف الطغاة”.

 

ويرى خبراء ان خطاب نصرالله يكشف مدى الخوف الحقيقي الذي أصبخ يشعر به الامين العام للحزب الشيعي على خلفية الدور العربي الموحد والناجع في اليمن بما يشكل صخرة صلبة قد تنكسر عليها كل المشاريع الطائفية التي تقودها ايران وحزب الله في المنطقة.

 

ويحاول نصر الله دعم كافة المشاريع الطائفية التي تطلقها ايران في المنطقة والدفاع بشراسة عن أعمالها الفوضوية في سوريا والعراق والبحرين واليمن.

 

وحول العراق، أشاد بـ”انتصارات القوات العراقية والحشد الشعبي على الدولة الاسلامية”.

 

وشدد نصر الله أن سوريا “لن تسقط”، داعيا القوى السياسية اللبنانية الى “الاستفادة من هذه الفرصة التي تبتعد عنهم يوما بعد يوم، من أجل إيجاد حلول لأزمات لبنان”.

 

ودعا الى “عدم انتظار حوار إيراني سعودي، ولا مبادرة أميركية أو غربية، لانتخاب رئيس للبنان”، مشيرا الى أن بعض اللبنانيين “عبيد في أميركا، عند غزاة المال والنفط والغاز، ونحن سادة عند الولي الفقيه في إيران”.

 

وشهدت المسيرة العاشورائية التي نظمها حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية، السبت، مشاركة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وشباب يرتدون الثياب السوداء، واضعين العصبات على رؤوسهم كتب عليها “يا حسين” و”يا زينب”.

 

كما لوح المشاركون بالرايات السوداء والشعارات الحسينية والعاشورائية وأعلام حزب الله، فيما كان آخرون يلطمون على صدورهم .

 

وشوهد البعض أيضا يحملون أعلام سوريا وصور رئيس النظام السوري بشار الأسد، إضافة لأعلام روسيا.

 

وهذه المرة الثانية في أقل من 24 ساعة التي يظهر فيها نصر الله شخصيا ومن دون زجاج عازل لمخاطبة جمهوره، خلافا لما جرت عليه العادة حيث كان يطل عبر شاشة كبيرة خلال المناسبات المختلفة، لأسباب أمنية في ظل مخاوف من استهدافه.

 

وشهدت العديد من المناطق اللبنانية ذات الأغلبية الشيعية، مثل مدينة النبطية، (جنوب) ومدينة بعلبك (شرق)، مسيرات مماثلة.

عن المتحري

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *