الفن المصري يوثق افتتاح قناة السويس الجديدة
الفن المصري يوثق افتتاح قناة السويس الجديدة

الفن المصري يوثق افتتاح قناة السويس الجديدة

تناول الفن المصري مختلف التطورات والاحداث التي مرت بها مصر على مدار الزمن ويبقى من ضمن اهم ما تناولة الفن هو قناة السويس

ويعد مسلسل “بوابة الحلواني” الذي تم إنتاجه عام 1992، وسلط الضوء على حفر قناة السويس في فترة حكم الخديوي إسماعيل، أحد الأعمال الدرامية المتكاملة التي تطرقت لفكرة حفر القناة منذ بدايتها.

واهتم مؤلف المسلسل، محفوظ عبدالرحمن، بكيفية حفر القناة والنتائج التي ترتبت على ذلك من موت أكثر من 120 ألف مصريا، ورغم ذلك لم يستفد المصريون منها آنذاك، وكان الاحتلال حينها هو الفائز الوحيد بحفرها.

وعلى الجانب الآخر ركزت السينما على مرحلة متقدمة من تاريخ القناة تمثلت في تأميمها واحتلالها وتوقف الملاحة بها.

وعن أهم أفلام هذه المرحلة تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن فيلم “بورسعيد – المدينة الباسلة” الذي عرض عام 1957، ويشير في أحداثه عن تأثر قناة السويس بالعدوان الثلاثي على مصر.

ولفت الشناوي في حديثه إلى “سكاي نيوز عربية” إلى أن فيلم “بورسعيد” تم بتكليف مباشر من الزعيم جمال عبد الناصر حتى اتفق مع الفنان فريد شوقي على صناعة الفيلم، فأنتجه وقام ببطولته.

كما أشار الشناوي إلى فيلم “عمالقة البحار” الذي صدر عام 1960، قائلا إن السبب الحقيقي لإنتاجه كانت الوحدة العربية بين مصر وسوريا، لكن الفيلم أشار في أحداثه إلى قناة السويس.

وأوضح أن كل الأفلام التاريخية التي عُرضت في فترة ما قبل وبعد عام 1967، حيث نكسة يونيو، أشارت لاحتلال قناة السويس وتوقف الملاحة بها وإغلاقها.

وحول سبب اقتصار نقل السينما المصرية لجزء محدد من تاريخ القناة، قال الشناوي: “التوجه السياسي خلال فترة ثورة يوليو 1952 كان ضد ذكر أسرة محمد علي إلا بكل ما هو سلبي”.

وعلى النقيض من الفترة الماضية حرصت الدولة المصرية في 2015 على توثيق المراحل المختلفة لمشروع حفر قناة السويس الجديدة وعرضها على الجماهير.

وقال الناقد السينمائي طارق الشناوي عن قناة السويس الجديدة: “مشروع وحلم طويل لابد من التوثيق له”، مطالبا بفيلم طويل يسرد قصة إنشاء قناة السويس منذ أن كانت حلما فرعونيا، على حد قوله.

عن سلمى عمر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *