التحالف
التحالف

التفوق الاستراتيجي مفتاح السر في هزيمة المقاومه والتحالف

أقرأ باهتمام .فالوعي العسكري ومعرفة اسرار الحرب الدفاعيه مهم في حياة الانسان ..
أخطأ الغزاه والمنافقين كل الخطأ عندما ظنّوا أنه بالإمكان أن يكونوا مقاتلين مسلمين ويحاربون بعقيدة عسكرية غير قرأنية وسينتصرون ..والواقع المهزوم والمأزوم للغزاه والمنافقين دليل ذلك، وباستقراء عام ونصف من العدوان ان العقيدة العسكرية التي يقاتل بها الغزاه والمنافقين اغرقتهم في بحر الهزيمة العسكرية والاخلاقيه والاعلامية و النفسية وتحطمت معنوياتهم واُلغيت شخصياتهم كشخصيات قتاليه ، لذلك يشعرون دائماً بعقدة التفوق .تفوّق مجاهدي الجيش واللجان عليهم في الميدان …رغم تفوق الغزاه والمنافقين في امتلاكهم احدث الاسلحة المتطوره ..

عندما تحصي القوة القتاليه الميدانيه سواء البريه او الجوية او البحريه للغزاه ستدرك السر الاعظم في حصاد مجاهدي الجيش واللجان ضد الغزاه والمنافقين الذين كبدوهم اكبر خسائر عسكرية سواء اليه او بشريه لم تحدث لتحالف عدواني ابدا.. وحققوا اعظم الانتصارات ونجحوا نجاح عسكري ادهش العالم من خلال السيطرة على اراضي شاسعه تفوق مساحة دول الخليج الاربع “الامارات والكويت والبحرين وقطر”…

قوام القوة #السعودية المشاركه..هي قائدة التحالف العدواني ضد اليمن وضعت ما يزيد على 150 طائرة مقاتلة في مقدمتها طائرات F15، والتورنادو، واليوروفايتر تايفون، ولدعم الحملة الجوية وفَّرت السعودية طائرات إنذار مبكر –أواكس- وطائرات للتزويد بالوقود في الجو، وطائرات للنقل الجوى، وعدد 80 من طائرات الهليوكوبتر الهجومية. ومن أسلحتها صواريخ جو/جو (سايد ويندر)، و(سبارو)، وصواريخ جو/سطح (مافريك). كما وضعت القوات الجوية السعودية -التي تعتبر من أكبر القوات الجوية في آسيا والعالم- اضافة الى الزج بــ 150 ألف جندي وضابط و1210 دبابات، و5472 عربة مدرعة مقاتلة، و524 مدفعًا ذاتي الحركة، و432 مدفعًا مجرورًا، و322 راجمة صواريخ متعددة القذائف. اضافة الى 55 قطعة بحرية من بينها 7 فرقاطات حربيه.

قوام القوة المشاركة لتحالف السعودية …
أما #الإمارات فشاركت بــ 30 طائرة مقاتلة من نوع F-16 للمهمة. و15 قطعة حربيه و30 طائرة هيلوكابتر هجومية أما #الكويت فشاركت بـ15 طائرة من نوع F-18. اما #البحرين فشاركت بـ15 طائرة من نوع F-16 و1000 جندي وضابط اما #قطر فشاركت بــ 10 طائرات من نوع F-16 و2000 جندي وضابط اما ا #لاردن فشارك بـ 6 طائرات أردنية مقاتلة من نوع F-16 و500 جندي وضابط أما #المغرب: فشارك بــ 6 طائرات من نوع F-16 . و1500 جندي وضابط اما #السودان فشارك بـ 3 طائرات سودانية ميج 29 ، وبقوات برية مكونة من 6 آلاف جندي وضابط اما #مصر فشاركت بـ 4 سفن حربية و16 طائرة مقاتلة وفرقاطة بحرية، وقد قصفت السفن الحربية المصرية مدينة عدن في الايام الاولى أما قوات المنافقين فهي تجاوزت 180 الف مقاتل مشارك قتل وجرح 40% حتى شهر 5 – 2016 م والتجنيد مفتوح…..اما #أمريكا فشاركت في الجانب الاستخباري والتكنولوجي للعملية بالأواكس وبطائرات دون طيار وبالاقمار الصناعيه العسكرية وبحاملة طائرات وبــ 20 سفينه حربيه ومدمره وبجسر جوي مفتوح من الذخائر والصواريخ والقنابل المتنوعه والاسلحة الخفيفه والمتوسطه والثقيله والدبابات والمدرعات ..

نظام المعركة والتفوق الاستراتيجي على الغزاه والمنافقين… ذكرنا في السابق قوام القوة لتحالف العدوان الاجرامي واكتشفنا انه قوة اليه بل مقاتلين اشداء وبلا عقيدة وبلا خبرة من الأمور العسكريه االمهمة والمؤثرة في القوة العسكرية هي العقيدة العسكرية ومفاهيمها الايمانيه والعسكرية والاخلاقيه الإستراتيجية بصفتها الإطار التنظيمي والعملياتي الشرعي الذي يحدد الغاية العسكرية في تحقيق الانجازات العسكرية الخاطفة والكبيره …

كلما يدلي سماحة قائد الثورة خطاباً تكون العقيدة العسكرية الاسلامية الجهادية القرانية الوطنية بتركيبتها العجيبه والنقيه هي الحاضره والموجّهه في ادارة الشعب والجيش واللجان وتنظيم المعركة تنظيم قياسي وعملياتي دقيق ومحترف بادوات وافكار بسيطة ولكن فتاكه في العمل والنتيجه والتأثير.. لان العقيدة العسكرية تُخرج كامل القوة الجسدية والروحية والعقليه الكامنه بالمجاهد المقاتل وتتحرك هذه القوة بروح قتاليه وبجسد استشهادي وبعقلية ثابته وحذره وخبيره ومحترفه وبقلب مطمئن مليء بالعزم والايمان والارادة والبساله والبصيره..عندما يمتلك المجاهد هذه القوة الثلاثيه المفعّله بالعقيدة العسكرية ماذا سيصنع بالسلاح الشخصي او الخفيف او المتوسط او الثقيل او اي سلاح سيحرقها ويدمرها ويسحقها وهذا ماصنعه المجاهد اليمني ولاننسى ان المقاتلين اليمنيين ترعرعوا في بيئه عسكرية.محترفين في القتال .لديهم المعارف العسكرية الاوليه ولاينقصهم سوى التنظيم والتثقيف القرأني بوجهيها العسكري والاخلاقي واثناء التعبئه الجهادية للدفاع عن الوطن والتي دعا اليها سماحة قائد الثوره.كانت المهمه الاولى والعاجله لقائد الثوره هي صقل المقاتلين وتربيتهم تربيه عسكرية قرأنية جهاديه دائمه وهذا ماحدث وكانت النتيجة في الميدان ذهبيه بامتياز ولله الحمد
***********
ان العقيدة العسكرية اليمنيه في نظام المعركة الدفاعيه تعتبر جوهر التفوق العسكري الاستراتيجي اليمني الذي إذا حاولنا أن ندرك مضامينها ومفاهيمها لادركنا كيف حقق المجاهدين النصر الميداني والنجاح العملياتي الكبير بسحق الغزاه والمنافقين واللعب بهم كاوراق الشجر المتساقطة وتوزيعها الى مهالكها المحفوره بايدي المجاهدين …
الخطأ القاتل للغزاه والمنافقين ..يظنون ويعتقدون ويؤمنون انه لا صلة للعقيدة العسكريه القرأنية بالنصر ، يحسبون أن النصر للآلة العسكرية الفتاكه ، ويهملون شأن الذي يحرك الآلة، وينسون أو يتناسون أن الطائرات والدبابات والأسلحة لا تخرج عن كونها كتلاً من الحديد صنعها الامريكان او الاوروبيين او غيرهم لاستخدامها في الحروب، ولا يزال المقاتل هو المسيطر عليها، وبدونه لا قيمة لكل سلاح وعتاد، وبدون عقيدة لايتحقق عنده إرادة القتال، ولايتوحُّدِ الصف، ولايتحقُّقِ الانسجام في المعركه.
****************
لازالوا يعتقدون الى اليوم أن النصر للآلة العسكريه ، ويهملون شأن روحية وعقلية الجندي والضابط، إنما وضعوا المقدمات العسكرية الخاطئة والقاتله التي إلى اوصلتهم الى نتائجها السوداء والقاتله حتماً هذا ماحدث، صحيح أن السعودية وتحالفها وامريكا والكيان الصهيوني يمتلكون التفوق التكنولوجي والآلة الفاتكة ونحن لا نملكها، لذلك يعتقدون انه لم يبق أمام اليمنيين إلا الهزيمة والاستسلام لهم مهما حاولنا تسمية الأمور بغير أسمائها، وينسون أننا نمتلك التفوق الاستراتيجي، وأن ادعاءهم هذا دفعهم الى استقراء الواقع اليمني العسكري والانساني والجغرافي والاقتصادي .استقراء خاطيء جلب لهم الهزيمة والخسائر والخزي والخسران والفضيحه والشكوى بمجلس الأمن..
**************
وفي الختام اثرينا تصورنا الجهادي ، وذلك بقراءة العقائد العسكرية المهزومه المأزومه وكيف انهارت وهزمت وهذه الدرايه هي جزء من العقيدة العسكرية اليمنيه الجديده التي اسسها سماحة قائد الثوره وثمرة لها، حتى نتمكن من مد الرؤية العسكرية الصحيحة والحكم على الواقع العسكري المتجدد من خلال منظث
أ.احمد عايض احمد

 

المصدر: النجم الاقب

عن جميلة دهمش

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *