بحاح
بحاح

ضهور جديد لـ خالد بحاح

قال نائب رئيس الجمهورية٬ رئيس الوز ارء السابق٬ خالد محفوظ بحاح٬ أن عيد الأضحى هذا العام يحل علينا وسط إنسداد الأفق السياسي الذي يحكم قبضته على أوضاع الع ارق وليبيا وسوريا واليمن .
وكتب في منشور له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي٬) فيس بوك) “كأنه الأمس الذي نتغنى فيه بالعيد داخل أوطاننا وتنشد الطفولة البريئة لحن السلام ليعم كل الأرجاء ٬ بين الأمس واليوم أثخن الوطن العربي بجروح عميقة لوطننا الحبيب نصيب منها” ..

مؤكداً أنه ورغم ذلك كله سوف تتجه الأنظار في لحظات إيمانية صوب المشاعر المقدسة مكة المكرمة ومنى وعرفات االله الطاهرة
لتشاهد الملايين وهي تلبي نداء الحق في فريضة الحج .
وأضاف “كم نحن في أمس الحاجة لاستذكار خطبة الوداع لرسول الأمة محمد صلى االله عليه وسلم وهو يقول “إن دماءكم وأموالكم
وأع ارضكم ح ارم عليكم كحرمة يومكم هذا” إلى آخر ما قال عليه الصلاة والسلام” .. مشي ارً إلى أن هذه المناسبة هي مناسبة غالية
على القلوب تحل علينا لنتوجه فيها الى عموم شعبنا الكريم٬ من كل المحافظات بدون أي تمييز سياسي أو جهوي او طائفي يفرقنا٬
ٕوالى كل الشعوب العربية والاسلامية٬ بالتهنئة والمباركة سائلين المولى جل وعلى أن ينعم علينا بالسلام .
وتابع “ذلك السلام المنشود الذي بات حبيس التجاذبات الأنانية٬ وتغييب مفهوم المصلحة العامة لحساب مصالح ضيقة بعيدة تماما
عن المعاني الوطنية والاسلامية”.
وقال “أوطاننا العربية مكلومة٬ من الع ارق شرقا وليبيا غربا وسوريا شمالا واليمن جنوبا. انسداد الافق السياسي يحكم قبضته فيرهن
مستقبل الأجيال٬ بينما تزدحم طاولة المفاوضات بالأنانية المفرطة ليهوي مستقبل شعوب لا يعنيها من هواجس النخب السياسية شيء آخر غير السلام المفقود ج ارء التدافع المستدام على السلطة”.
وأضاف “يمنياً سينقضي العيد ٬ وسيعود المفاوض الى الطاولة التي دعت لها مؤخ ار المؤسسة الأممية٬ ولكن هل سيحمل معه شيئا
ـفك من دماء الوطن يكفي لإقناع أولئك
من روح العيد بكل ما اشتملته من روحانيات وتسامح٬ لتبدد واقع سياسي مظلم ؟! وهل ما سُ
المتدافعين على تحاصص الحكم بلا اكت ارث للمواطن والوطن وقضاياه السياسية الملحة ؟” .. لافتاً إلى أن تلك في الحقيقة تساؤلات
أو مفاهيم يتعثر عندها حلم اليمنيون بالانتقال من معركة الص ارع على السلطة الى معركة البناء والتنمية وترميم نسيج المجتمع
وجبر النفوس والضرر.
وأشار إلى أن في اليمن وسوريا والع ارق وليبيا باتت الحاجة ماسة لم ارجعة شاملة٬ لنعي أن ما آل اليه الوضع٬ هو نتيجة بالغة
القسوة للسياسات الأنانية وأجندات الفوضى التي تسللت إلى مجتمعاتنا نتيجة لضعف مؤسسات الدولة .. داعياً في ختام منشوره
الجميع للاحتكام لصوت العقل٬ والتقدم خطوات نحو حل الن ازع في أطار شامل٬ وفقاً للمرجعيات الوطنية والاقليمية والدولية٬ ولو كان
ذلك في مقابل تقديم بعض التنازلات لأجل وطن يستحق منا ذلك٬ فإطالة أمد الصراع لا يخدم أحد٬ وسيضاعف من تعقيد المهمة
مستقبلا.
وقال “لا بد من خطوات صادقه تفسح المجال أمام المؤسسة الإقليمية ممثلة بمجلس التعاون الخليجي٬ والمؤسسة الأممية٬ لتمكينها
من بذل المساعي لمعالجة وحلحلة القضية وصولا الى وضع سياسي وأمني أفضل٬يقنع المجتمع الدولي والأقليمي بأن الفرصة
أصبحت متاحة لمساعدتنا في بناء مؤسساتنا وتطبيب ج ارح مجتمعنإواعادة إعمار ما خلفّه الص ارع. فالمسؤولية اليوم تقع علي
عاتقنا جميعا فهل نعي حجم الأمانه ونكون في حجم هذا الوطن الكبير؟” .

المصدر: ناس تايمز

عن أكرم عبد الكريم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *