علي عبدالله صالح
علي عبدالله صالح

ضهور جديد مفاجئ للمخلوع صالح

جدد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اعلان تمرده على الأمم المتحدة ورفضه لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر تحت البند السابع حول اليمن، وقال في لقاء جمعه اليوم مع اعلاميين بحزبه بمناسبة الذكرى ال34 لتاسيس حزبه المؤتمر أن المبادرة الخليجية قد دفنت وقرار مجلس الأمن 2216 دفن هو الآخر ويجري حاليا حفر حفرة لدفن مخرجات حوار موفمبيك التي تقسم اليمن الى اقاليم، ورصد محرر مراقبون برس تأكيد صالح أن الاقاليم التي أفضت اليها مخرجات الحوار الوطني تعتبر خيانة وطنية لايمكن القبول بها.في حين جدد قوله أن الهدف الذي جاءت من أجله المبادرة الخليجية انتهت بشن ماوصفه بالعدوان السعودي على اليمن،وجدد صالح هجومه على خصومه السياسيين والاخوان المسليمن والاشتراكيين والبعثيين والناصريين وقال أنهم جميعا خرجوا من تحت عباءة حزبه المؤتمر،في حين قال أنه لاصحة لقيادته اليوم لقوات الجيش اليمني الذي يقاتل الى جانبه والحوثيين أو توجيهه أوامر عسكرية إلى قيادته، كونه سلمه قبل خمسة أعوام الى هادي عند تسليمه السلطة اليه لفترة انتقالية من عامين قال انها انتهت ولم تعد له أي شرعية اليوم.

واعترف صالح، في حديثه المتلفز عبر قناة اليمن اليوم التابعة له وحزبه المؤتمربثته قبل قليل- أنه مايزال يحضى بعلاقات في اوساطة وقيادات الجيش كقائد سابق له.مؤكدا أن قيادته اليوم بيد جماعة انصار الله وأن التوجيهات تأتيه من وزارة الدفاع.

وأقررصالح لاول مرة بانخراط أفراد من حزبه المؤتمر في جبهات القتال ضد من يصفه بالعدوان الى جانب حلفائهم انصار الله الحوثيين،معتبرا ان العدوان هو من فرض تحالفه وحزبه مع الحوثيين متمنيا بالمناسبة ان يتطور هذا التحالف من اجل مصلحة اليمن.

وأقر صالح بضلوع قيادات عسكرية في افشال كل التسويات التي كان يتوصل اليها مع الحوثيين في الحروب الستة لنظامه عليهم بصعدة، معتبرا ان تلك الحرب كانت على اسباب واهية تتعلق بالزكاة وتواجد الدولة في صعدة التي قال أنه فاز ب80 من أصوات مواطنيها في الانتخابات الرئاسية الماضية وأن كل البرلمانيين الممثلين للحوثي كانوا من المنتسبين لحزبه المؤتمر سواء حسين الحوثي أو شقيقة يحيى الحوثي. ورفض صالح الجزم حول من يقود الآخر الحوثيون أو المؤتمر.وقال أن الجميع في تفاهم مشترك لمواجهة العدوان.

وأكد صالح أن الموقف الذي أعلنه صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي قال أنه اليوم يعتبر أعلى سلطة شرعية باليمن، وعلى العالم أن يتعامل معه- هو الموقف المشترك للحوثيين وحزبه المؤتمر حول ترحيب المجلس باقامة علاقات مع كافة دول العالم باستثناء اسرائيل، وأوضح صالح أن تظاهرة السبعين السبت الماضي، كانت رسالة الى العالم الى الولايات المتحدة الأمريكية التي قال أنها تفهم العمل السياسي وكذلك الاصدقاء الروس وفرنسا وألمانيا وغيرهم من دول العالم التي تفهم اصول العمل التنظيمي السياسي الوطني.

المصدر:ناس تايمز

عن هند المغني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *