الطيران الروسي
الطيران الروسي

روسياء ترعب امريكاء والسعوديه

واصل لليوم الثالث على التوالي سلاح الجو الروسي شن ضربات في سوريا انطلاقا من إيران، وهو التطور الذي اثار تحفظات وردودا متفاوتة لدى الولايات المتحدة وحلفائها لكن موسكو نصحتهم بـ”قراءة القانون الدولي والإلمام بما يقولون عن معرفة”.

وتورد وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك في السياق: “إس- 400 في سوريا ومقاتلات في إيران…روسيا تسيطر على سماء العالم العربي وترعب السعودية وأمريكا”.

نشرت الوكالة الروسية يوم الخميس 18 أغسطس/ آب 2016 تصريحات للخبير المصري في جامعة نيجني نوفغورود الروسية عمرو الديب “أن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية الإيرانية له الكثير من النتائج على المستوى العربي- الإقليمى ومستوى النزاع الدائم بين روسيا وحلف الناتو”.

وأوضح الخبير المصري أنه” بعد أن انتقل جزء كبير من القوات الجوية الروسية إلى سوريا ونصب المنظومة الدفاعية الجوية “إس — 400″ هناك، أصبحت روسيا تملك زمام الأمور فى سماء سوريا، إسرائيل، الاْردن، العراق وأجزاء من سماء مصر، السعودية، تركيا”.

وأشار الخبير إلى أنه “لا يمكن أن ننسى موافقة كل من إيران والعراق على استخدام سمائها كطريق للصواريخ البالستية الروسية التى تطلق من بحر قزوين، وانضمام فرقاطتين من أسطول البحر الأسود إلى المجموعة الروسية في البحر المتوسط تحملان صواريخ “كاليبر”، والآن روسيا لها حق استخدام قاعدة همدان الأمر الذى يخولها التحكم في سماء المنطقة العربية والشرق الأوسط ككل”.

ونوه الديب “هنا يجب أن نحدق النظر في سياسة روسيا الهادئة في بسط سيطرتها على الشرق الأوسط، والمهم بدون إنفاق المليارات كما تنفق الولايات المتحدة الأمريكية، واستخدام قاعدة همدان التي كان لها دور كبير أثناء الحرب العراقية — الإيرانية، لذلك من الممكن ان تستخدمها روسيا في خطط مستقبلية إذا أرادت توجيه ضربات لـ “داعش” في العراق”.

وأضاف: “الجدير بالذكر أن بدء استخدام روسيا لهذه القاعدة في إيران يأتي بعد زيارة أردوغان إلى روسيا وقبل زيارته المرتقبة إلى طهران، مما يمكننا التكهن بقرب وجود تحالف حقيقي ثلاثي روسي- إيراني — تركي، وهذا التطور الخطير على مسرح الشرق الأوسط سيكون بأى حال من الأحوال مقلقا لدرجة الخوف بالنسبة للمملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وبطبيعة الحال حلف الناتو”.

المصدر: وكالة خبر

عن هند المغني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *