الحوثي
الحوثي

كلمة عبد الملك الحوثي

السيد القائد: بعد تقويض الإتحاد السوفييتي أصبح التوجه الأمريكي نحو العالم الإسلامي، والمنطقة العربية على وجه الخصوص
اتجاه ‫#‏أمريكا‬ نحو المنطقة اتجاه عدائي
أحداث 11 أيلول حلقة من سلسلة المؤامرات الأمريكية ضد المنطقة
العالم الإسلامي والمنطقة العربية تعاطى مع التوجه الأمريكي بشكل كبير من الإرباك والخوف والحيرة
مع أنين الشعوب من إرث الماضي، وما عليه من تدجين افتقدت حالة المنعة اللازمة لمواجهة النزعة الاستعمارية الأمريكية
هتاف الحرية للسيد “حسين بدر الدين الحوثي” بهدف إيقاظ الأمة وإخراجها مما هي عليه من غفلة وسبات
حالة القعود والسبات تجعل من الأمة ساحة للاستقطاب، وميداناً للتضليل والإغواء
تزامن مع الهجمة الأمريكية فرض حالة الصمت والسكوت ما لزم الأمر إلى رفع الصرخة لمواجهة ذلك
هدف الأمريكي السيطرة بشكل كامل على ثروات الأمة، ومن يجهل ذلك فهو غبي، ومن يتجاهل فهو متآمر
النزعة الاستعمارية لأمريكا تجعلها تطمع في كل شيء، ولا تقبل تحقيق مصالحها بالشكل المشروع
من توجهات أمريكا ضد المنطقة طمس هويتها، وتقويض أي كيان متحرك داخل هذه الأمة
عدوانية أمريكا ضد الأمة تصل إلى حد إفراغها من كل عوامل القوة، وتحويلها إلى مجرد دمى لا قيمة لها
هناك في الأمة فئة جامدة مترددة حيرانة، وهي الأكثرية، وهي في الموقف الغلط بكل المقاييس
وفئة ثالثة في الأمة وهي فئة متحررة، وهي في حالة مواجهة مع المستعمر
اختلاق الذرائع والمشاكل سياسة أمريكية تحاشياً لاستفزاز الأمة
الأمريكي يزعم محاربة ظاهرة الإرهاب، وهو يستثمر فيها
تحرير اللجان الشعبية لثمان محافظات من القاعدة أغضب أمريكا، وهذا شاهد على رعاية ‫#‏واشنطن‬ لظاهرة الإرهاب
من أعاد القاعدة إلى الجنوب، وإلى ‫#‏العراق‬، وفي ‫#‏سوريا‬ ؟هي أمريكا
الأمريكي يظهر المعني الأول في أي ترتيبات سياسية في أي منطقة عربية
الأمريكي يرى نفسه معنياً بهندسة الواقع السياسي في مختلف البلدان العربية
من المأساة أن أغلب الأمة لا يستفيد من التاريخ
كل الشواهد والأحداث أكدت على صوابية المشروع القرآني منذ انطلاقته عام 2002 وإلى اليوم
من مواصفات فئة النفاق ابتغاؤها العزة من لدن الأعداء
أن يتوعد الله فئة النفاق بالدرك الأسفل من النار إنما دليل على عظيم جنايتها بحق الأمة
بلغ من سوء فئة النفاق والعملاء أن تعاطى معهم القرآن على أنهم هم العدو فاحذرهم
في مواجهة أمريكا شعوبنا أمام خيارين: إما الإذعان، أو التحرك بمسؤولية أمام نفسها وأمام الله
شعبنا اليمني مستهدف بالدرجة الأولى، والعدوان عليه مثال على ذلك
نحن معنيون لمواجهة هذا التحدي، وهذا الخطر، وهذا قدرنا الحكيم والمحق والإنساني
ما حدث لآل ‫#‏الصراري‬ في تعز استهداف أمريكي بأدوات أمريكية قذرة، من قبل المنافقين الأشرار
شعبنا اليمني لن يقف مكتوف الأيدي، وكل الأحرار معنيون بالمواجهة القوية
لا عذر لأحد أن يتقاعس، والأجيال القادمة ستلعن كل المتخاذلين والمتواطئين مع العدوان
من يتحرك مظلماً فهو الطاغوت، والشرعية هي الحق مع المظلومين، أما عبيد الصهاينة فهم مجرد دمى
وفدنا الوطني قدم كل التنازلات المجحفة، ولكنهم طلبوا استسلامنا، ويأبى الله لنا ذلك
والله لأن نتحول إلى ذرات تبعثر في الهواء خيرٌ من أن نسلم رقابنا لأنذال مجرمين، فهذا مستحيل لا ولن يكون
إلى شعبنا اليمني عليك التحرك بقوة، ونحن في موقف الحق، ونستعين عليهم بالله
اتفاق الأمس مع ‫#‏المؤتمر‬ وحلفاءه هو يأتي في سياق تعزيز صمود شعبنا، والتصدي لهذه الاخطار
من لم يعجبه الاتفاق مع المؤتمر، فلينظر إلى أقرب صخرة، وينطحها
لقبائل اليمن: واجهتم المحتلين عبر التاريخ، ومعنيون اليوم بالتحرك
على المستوى الإقتصادي، الجميع معني أن نتحمل أي معاناة، والعدو لو تمكن أن يمنع الحليب على أطفالنا لفعل
من دمر اليمن، واستهدف مصانع وأسواق ومؤسسات اليمن هي #أمريكا، وهي المسؤولة عن تردي الوضع الإقتصادي
علينا مواجهة الحصار الإقتصادي، ونحن أقدر على ذلك من تجربة ‫#‏كوبا‬ في مواجهتها الحصار لنصف قرن
يا شعبنا اليمني، يا رجال اليمن، يا يا أيها الذين آمنوا، إن تنصروا الله ينصركم.

المصدر متابعات

عن هند المغني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *