العاصمه
العاصمه

صالح يلعب لعبة خطيرة ويضحك على الجميع

قال قيادي في المقاومة الجنوبية إن المخلوع صالح يضحك على الجميع وإن ما حدث ليلة أمس هو اكبر مؤشر على ذلك ، لافتا الى ان ما جرى ليلة أمس في شمال اليمن وجنوبه يحير العقول ، لافتا الى ان المخلوع صالح يريد من هذه اللعبة الخطيرة ان يعطي الانطباع بأنه لا يزال قويا وقادرا على المواجهة في كل الجبهات الا ان ذلك امر خطير قد يقضي عليه ويأتي الوقت الذي لا يجد فيه مقاتلين يقفون الى جانبه ، فالمواجهات تسبب له استنزاف كبير في القدرات البشرية والعسكرية
فقد تمكنت مليشيا الحوثي وصالح الخميس من التقدم في محافظة لحج جنوبي اليمن .
وبحسب مصدر ميداني في لحج فقد تمكنت المليشيات من التقدم في مديرية المسيمير بلحج وسيطرت على جبل هناك .
واضاف ان ميليشيات الحوثي قصفت مواقع المقاومة بمنطقة زيق عقب سيطرتها على جبل ثمران التابع لمديرية المسيمير وفقا لليمني الجديد.
وفي شمال اليمن
قال سكان محليون، الخميس، إن دوي معارك سُمع، للمرة الأولى في بلدة “بني حشيش”، شرقي العاصمة اليمنية صنعاء والقريبة من مطارها الدولي.
وأكدت وسائل إعلام موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح احتدام المعارك في مناطق مختلفة بمديرية “نهم”، شرقي صنعاء.
و ذكرت وكالة “خبر” المملوكة لصالح، أن الاشتباكات توزعت في مناطق “المجاوحة” و”بران” وجبل “يام” و”جربة عيدة” بمديرية نهم،لافتة إلى أن “المواجهات، التي يستخدم فيها الجانبان الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتخللها قصف مدفعي متبادل، أسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح من الطرفين”، دون ايراد حصيلة محددة.

وكثف طيران التحالف العربي، من غاراته العنيفة على مواقع وأهداف تابعة لمليشيا الحوثي وقوات صالح، بمحافظة الجوف، شمال شرق العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر، إن الطيران شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قرابة 7 غارات على مواقع وتجمعات وأطقم عسكرية، تابعة للحوثيين وقوات صالح، في مديرية الغيل، والمصلوب بالجوف.
وأكدت المصادر، أن الغارات أوقعت قتلى وجرحى من عناصر المليشيا، إثر استهداف طقم عسكري كانوا على متنه، أسفل جبل الأحسم.

وعلى ذات الصعيد، أفاد المتحدث باسم المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف، أن مليشيا الحوثي وقوات صالح، قامت بنقل معظم الأسلحة والمعدات والآليات التابعة لها من معسكر حام، إلى جبهات أخرى بمديرية المتون، والقرى والمزارع، خوفا من استهدافها من قبل طيران التحالف العربي.
واحتدمت المواجهات العنيفة بين قوات الجيش الوطني في محافظة تعز ضد ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع صالح في الجبهة الغربية من المحافظة.

ولم تسمح قوات الشرعية بتقدم الميليشيات إلى مواقعها٬ إضافة إلى اغتنامها العتاد والأسلحة٬ بعد دحرها للميليشيات وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وبينما كانت المواجهات على أشدها في مختلف جبهات قتال تعزومن عدة جهات٬ لا سيما في الجبهة الغربية٬ تصدت عناصر المقاومة لكل محاولات الميليشيات الانقلابية التقدم إلى الجبهة الغربية والسيطرة على »اللواء 35 مدرع« في المطار القديم والسجن المركزي.
وتجددت المواجهات بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية في الجبهة الشرقية٬ وخصوصا في منطقة ثعبات٬ حيث تبادل الطرفان القصف المدفعي العنيف٬ إضافة إلى تجددها في شمال مدينة تعز.وسقط في المواجهات عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين جراء استخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات ومدافع الكاتيوشا.

المصدر: ناس تايمز

عن سلمى عمر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *