التحالف
التحالف

قوات سعوديه كبيره تصل الى نهم لحسم معركة صنعاء

أفادت مصادر عسكرية مطلعة لـ”مأرب برس”، بأن عشرات الدبابات والعربات وصلت، الجمعة، الى فرضة نهم (شرقي العاصمة صنعاء) قادمة من المملكة العربية السعودية، استعدادا لعملية عسكرية كبيرة تفرض على الانقلابيين الاستسلام عسكريا وطردهم من العاصمة صنعاء.

 

وأوضحت المصادر بأن التعزيزات تصل بشكل يومي الى جبهة نهم، خصوصا بعد تحريك الانقلابيين لقوات عسكرية باتجاه الجنوب وسيطرتهم على جبل جالس المطل على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وتعنت وفدهم في مشاورات الكويت.

 

وكان نائب قائد القوات البرية السعودية الأمير فهد بن تركى بن عبدالعزيز، وصل قبل ايام الى مدينة مأرب (العاصمة الفعلية لقوات الشرعية)، وعقد اجتماعا مع قادة الجيش الوطني وقادة التحالف العربي في جبهة مأرب، حيث ناقشوا المستجدات العسكرية والأوضاع الميدانية في المرحلة الحالية.

ويبدو أن عملية الحسم العسكري وتحرير صنعاء أصبحت وشيكة٬ بحسب مصادر عسكرية٬ اوضحت إن تعنت الانقلابيين في إتمام العملية السلمية في الكويت والوصول إلى حل مبني على القرار 2216 . وخرقهم الدائم للهدنة وقتل المدنيين بشكل مباشر٬ سيعجل بعملية اقتحام العاصمة اليمنية «صنعاء» لتحريرها من قبضة الميليشيا.

 

 

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش والمقاومة الشعبية أصبحا على أهبة الاستعداد للتحرك باتجاه المدينة مباشرة٬ وستقوم فور تلقي الأوامر بتحريك القطع العسكرية والآليات على تطويق المدينة٬ في حين ستقوم قوة متخصصة باقتحام مركز المدينة للحافظة على مؤسسات الدولة.

 

 

مراقبون تحدثوا لـ”مأرب برس”، وأكدوا ان زيارة الوفد السعودي الرفيع الى محافظة مأرب تشير الى ان عملية عسكرية حاسمة تم الاعداد لها وباتت جاهزة لإنهاء انقلاب الحوثيين وتحرير العاصمة صنعاء من مسلحيهم تمهيدا لعودة السلطات الشرعية المعترفة بها دوليا ، خصوصا في ظل انسداد افق الحوار في الكويت وتعنت وفد الانقلابيين.

 

 

وتنتظر المقاومة الشعبية في صنعاء التي يربو عددها عن 10 آلاف مقاتل٬ الأوامر من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي٬ لتنفيذ المرحلة الثانية من عملية تحرير صنعاء٬ بعد السيطرة على جبهة نهم بدعم من الجيش وقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

 

 

في ذات السياق أفاد المحلل السياسي اليمني ورئيس‏ ‏مركز أبعاد للدراسات والبحوث ‏عبد السلام محمد في حديث لـ”مأرب برس”، بأنه ليس أمام التحالف العربي بقيادة السعودية إلا خيارين، وهما أما سلام وفق القرار الدولي وإنهاء الانقلاب، أو فرض الاستسلام بالقوة العسكرية.

 

 

وأكد عبد السلام ان مؤشرات الفشل في مشاورات الكويت سيجعل من التحالف العربي والشرعية يعمل على تفعيل خيار العمل العسكري”. وأضاف: “ويبدو أن طريقة سحب الأرض من تحت الانقلابيين بالقوة مجدية أكثر من مفاوضات غير مجدية تم استغلالها للتمدد وفتح جبهات جديدة وإهدار أموال الدولة “.

 

المصدر: ناس تايمز

عن هند المغني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *