فبعد الفضيحة، التي هزت الجزائر، إثر تسريب أسئلة الامتحانات، في عدد من المواد، هاهي العدوى تصل إلى المغرب ومصر والسودان.

حالة من الترقب والاضطراب سادت أوساط طالبات وطلبة الثانوية العامة وأسرهم في مصر. السبب تسريب أسئلة امتحان أخر العام عبر شبكة الإنترنت، وإجاباتها النموذجية أيضا.

التسريبات تمت خلال أداء الطلاب امتحان مادة اللغة العربية. أما مادة التربية الدينية فقد تم تسريب أسئلتها، قبل الوقت المحدد للاختبار، فقررت وزارة التعليم إلغاء الاختبار.

ميري حداد طالبة بالثانوية العامة، عبرت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبها من ظاهرة تسريب الأسئلة أو الإجابات.

وهاجمت الطالبة فشل الأجهزة المعنية فى فرض السيطرة الكاملة على عملية إختبارات الثانوية العامة بكافة مراحلها.

وحيال تكرار ظاهرة تسريب الامتحانات، قررت أجهزة التحقيق حبس عدد من مسؤولي وزارة التربية والتعليم على خلفية اتهامات بالإهمال والتقصير، فى الوقت ذاته حملت وزارة التعليم مسؤولية التسريبات لجهات لم تكشف هويتها.

وقال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم المصري بشير حسن إن “تغيير آليات التعامل مع الخارجين عن القانون ربما يمنع تسريب الامتحانات مرة أخرى”.

رغم زعم المواقع التي تقوم بتسريب الامتحانات، أنها تفعل ذلك لصالح العملية التعليمية، فإن بعض المسؤولين عن إدارة هذه المواقع اعترفوا ،بعد توقيفهم، بالحصول على مقابل مادي نظير تسهيل عمليات الغش.

المصدر : سكاي نيوز