البحرية الامريكية
البحرية الامريكية

امريكا تعزز وجودها العسكري في البحر الابيض المتوسط بحاملتي طائرات

 

في وقت تتزايد فية الازمات وتتسارع الدول العضمى في سباق التسلح واثبات الوجود العسكري في شتى المناطق الاستراتيجية حول العالم ، تعزز الولايات المتحدة الامريكية وجودها العسكري في البحر الابيض المتوسط بحاملتي طائرات قبل ايام من انعقاد قمة لحلف شمال الاطلسي في العاصمة البولندية وارسو ، وتسعى امريكا لتحقيق التوازن مع الأنشطة العسكرية الروسية والإسراع بوتيرة قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤولون بالبحرية على متن حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان إن السفينة ستسلم المهمة لحاملة الطائرات دوايت دي. أيزنهاور عندما تصل في طريقها إلى الخليج مما يسمح لترومان بالعودة إلى الولايات المتحدة بعد مهمة امتدت ثمانية أشهر.

وصرح مسؤول دفاعي أمريكي بأن هذه الخطوة تتزامن مع التدريبات العسكرية في أنحاء شرق أوروبا وتركيا المقررة لتنفيذ الخطط الدفاعية المتفق عليها العام الماضي.

ومن المرجح أن تزيد الأحداث التوترات مع روسيا التي يقول مسؤولون أمريكيون إنها تحرك سفنا وغواصات في البحر المتوسط وتعتزم إجراء مناورات خلال الأسابيع المقبلة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم الثلاثاء إن مناورات حلف شمال الأطلسي لا تسهم في مناخ من الثقة والأمن.

وقال الكابتن ريان شول ضابط القيادة في حاملة الطائرات ترومان إنه لا توجد تفاعلات مع السفن الحربية الروسية وإن الطيارين الأمريكيين والروس ملازمون بشكل كبير بقواعد الارتباط للعمليات الجوية الهادفة إلى تجنب احتمال سوء التقدير.

وقال الكابتن داني هرنانديز المتحدث باسم القيادة الأمريكية الأوروبية “إرسال ترومان والحركة في مسرح القيادة الأوروبية إضافة إلى التداخل مع أيزنهاور يتيح لنا مواصلة إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية وتحقيق مجموعة من المزايا التشغيلية.”

وقال إن التداخل في انتشار حاملتي الطائرات مقصود به أيضا تعزيز مهام مثل عملية حسم الأطلنطي الهادفة إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم.

وقالت البحرية الأمريكية يوم الأربعاء إن ترومان استعملت الطائرات التي على متنها وعددها 72 في إسقاط 1481 قنبلة ذكية ومنشورات على الدولة الإسلامية في العراق وسوريا منذ ديسمبر كانون الأول عندما وصلت إلى الخليج.

وقالت إن الطائرات الموجودة على ترومان شنت 68 غارة على العراق وسوريا وأطلقت 52 سلاحا دقيق التوجيه منذ تحركها إلى البحر المتوسط من الخليج يوم الجمعة الماضي.

وقال الأميرال بريت باتشيلدر قائد المجموعة الضاربة على ترومان إن الدولة الإسلامية فقدت 45 في المئة من أراضيها في العراق ونقص عائدها من النفط في سوريا إلى النصف.

المصدر : رويترز

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *