ويكشف اسم الكتيبة وشعاراتها اليومية انتماءها وولاءها للرئيس السوري بشار للأسد. وتختلف أصول عناصر هذه الكتيبة بين سوريا ولبنان مرورا بإيران ووصولا إلى أفغانستان.

وتتلقى “مغاوير الأسد” تدريباتها من مستشارين عسكريين تابعين للحرس الثوري الإيراني، حيث كشفت مصادر داخلية أن إيران أرسلت ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف مقاتل إلى سوريا، أغرتهم برواتب شهرية تتراوح بين 400 و600 دولار أميركي.

وتتوزع مهام هؤلاء المقاتلين حسب رتبهم، فبعض المجموعات يتوجه إلى جبهات قتال فصائل المعارضة، وأغلبها المعارضة المعتدلة كما تصنف غربيا.

أما المناطق التي يسيطر عليها داعش فليست ضمن رقعة الكتيبة الجغرافية ولا حساباتها الاستراتيجية، لا هي ولا الجيش الذي تسانده.

وتشرف مجموعات، يترأسها مستشارون عسكريون ضمن الحرس الثوري الإيراني، على تدريب أطفال وشباب المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش، كما هو الحال بالنسبة لنبل والزهراء.

ويشرف قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بنفسه على سير هذه التدريبات.

واجتمع سليماني بقادة عسكريين من قوات الحرس الثوري، لوضع خطط عسكرية تهدف إلى استعادة بلدة خان طومان، والأهم حثهم على مواصلة القتال بعد الهزيمة الأخيرة.

المصدر : سكاي نيوز