وبمناسبة يوم ذكرى الأرمن، قال أوباما إن المذبحة واحدة من الفظائع الجماعية الأولى بالقرن العشرين ومأساة لابد ألا تتكرر.

غير أنه لم يستخدم كلمة “إبادة”، التي أطلقها على المذبحة قبل أن يصبح رئيسا عام 2009.

واكتفى أوباما بقول “لطالما أعربت عن وجهة نظري الخاصة فيما حدث عام 1915، ولم تتغير وجهة نظري”.

كان قادة أميركيون من أصل أرمني قد دعوا أوباما كل عام إلى الوفاء بتعهده أثناء ترشحه للرئاسة عام 2008، عندما قال إن الحكومة الأميركية  لديها مسؤولية الاعتراف بأن الهجمات كانت “إبادة”، متعهدا بالقيام بهذا حال فوزه بالانتخابات.

وأثار تراجع أوباما عن تعهده في آخر كلمة سنوية في ذكرى المذبحة حفيظة المؤيدين والنواب، الذين اتهموا الرئيس بالتنازل عن صوت الولايات المتحدة الأخلاقي لتركيا التي تعارض بشدة توصيف المذبحة بـ”إبادة”.

وفي السياق، قال رئيس اللجنة الوطنية الأرمينية بالولايات المتحدة، أرام هامباريان: “إنه فيتو من الحكومة التركية على سياسة الولايات المتحدة تجاه إبادة الأرمن (…) يبدو كما لو كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد فرض قانونا لتقييد النقاش علانية وثمة رئيس أميركي ينفذ هذا القانون”.

وتشير تقديرات مؤرخين إلى أن زهاء 1.5 مليون أرمني قتلوا على يد الأتراك في عهد العثمانيين، في واقعة وصفها باحثون على نطاق واسع بالإبادة.

وتنفي تركيا، شريك الولايات المتحدة وحليف الناتو، أن ترقى الواقعة إلى الإبادة، وتصر على أن هناك مبالغة في حصيلة القتلى.