من العاصمة السعودية الرياض "اوباما والملك سلمان" يناقشان اوضاع المنطقة
من العاصمة السعودية الرياض "اوباما والملك سلمان" يناقشان اوضاع المنطقة

من العاصمة السعودية الرياض “اوباما والملك سلمان” يناقشان اوضاع المنطقة

المنبر العربي – بعد ان تولى الرئيس الامريكي براك اوباما منصب الرئاسة في الولايات المتحدة اتى الى دولة مصر العربية وكانت اول كلماتة “يشرفني أن أكون في مدينة القاهرة الخالدة” ثم تابع قائلاً :

“إننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم ..”

تحدث عن إعادة تشكيل علاقات أمريكا مع دول الشرق الأوسط.. والحشود أحبته..

وبعد أقل من عامين .. في ذات المدينة .. الرئيس مبارك الذي كان يستضيفه .. سقط خلال انتفاضة ما سُمّى بـ”الربيع العربي”.

كيفية رد أوباما على سقوط حلفائه.. هي ما ضبط علاقته مع المنطقة منذ ذلك الحين ..

نواف عبيد، مركز كينيدي هارفارد بلفر:

“لم يتمحور الأمر حول سقوط حلفائه، ولكن كان حول تفاعل أمريكا مع ذلك وهذا الذي شكّل بداية هذا الانقسام ..”

انقسام نمى ليمزق اتفاق أمريكا النووي مع إيران ..

فواز جرجس، جامعة لندن للاقتصاد:

“إنهم يعتقدون أن باراك اوباما باعهم للتقرب من إيران .. عدوهم اللدود”

رداً على كل هذا .. صعّدت المملكة العربية السعودية من استخدام قواتها المسلحة.

متجاوزة روسيا لتصبح ثالث أكبر منفق على الدفاع والأمن في العالم.

وفي العام الماضي .. شكلت ائتلافاً يضم 34 دولة سنية ترأسها السعودية.

فواز جرجس، جامعة لندن للاقتصاد:

“نتيجةً لعدم ثقتهم في السياسة الخارجية الأمريكية.. اعتمد السعوديون الآن سياسة خارجية قوية. فهم موجودون في اليمن وأماكن أخرى، وهم يحاولون مواجهة إيران في المنطقة .. والأمريكيون فقدوا السيطرة فعلاً.”

فقدوا السيطرة في أمس حاجتهم إليها لحل الأزمة السورية .. فملك السعودية الجديد هو حليف غير صبور أبداً..

يريد إزالة الأسد الآن .. وإزالة نفوذ ايران ..

نواف عبيد، مركز كينيدي هارفارد بلفر:

هل هذا سيتغير الآن إذا كان هناك رئيس جديد أكثر قربا من المصالح السعودية؟ أنا لا أعتقد ذلك .. لقد فات الأوان.”

ولكن في جميع الحالات .. كلا الجانبين لا يزالا بحاجة الى بعضهما.

تحتاج السعودية الأسلحة الأمريكية .. وأوباما يريد الاستقرار في المنطقة.

ووقته في الرياض سيكون مكرسا لإعادة توطيد العلاقات.

عن احمد محمود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *